قال مصدر دبلوماسي غربي إن ما سمعه من مسؤولين لبنانيين رسميين حول تقييم موقف حزب الله من فرضية حرب أميركية على إيران...
معاكس لما سمعه في كلمة الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم.
وإن هذا يشير إما إلى وجود قطيعة بين الحزب والمسؤولين الحكوميين وانعدام القدرة لدى المسؤولين على تحليل واستشراف مواقف الحزب.
أو أن بعض هؤلاء يُسمع المسؤولين الغربيين ما يحبّون سماعه حول التقييمات بعيداً عن المكاشفة الحقيقية.
ما يرسم في الحالتين علامة سؤال كبرى حول مصداقية المعلومات المستقاة من مصادر هذه الجهات الحكوميّة؟


